‘منوّع‘

الحمدُ لله !

26 سبتمبر 2011

عندمَا قُمت بحفظِ هذهِ الصُّورةِ في جهَازي همستُ لنفسِي : سيَأتِي اليَوم الذّي سَأحتاجُها فيه ! وَ بالفعل ، جاءت تلكَ اللحظَة !

عبَارةُ [ شُكرًا ] المكتُوبةِ في الصُّورةِ هنَا سأُخصّها لشخصيّاتٍ قوّت أواصِر القُربَى بينِي وَبينَ مدوّنتي ، P”: فَ كمَا هُو معلُوم : مُهملةٌ كسُولةٌ أنا في التدّوين ! أمّا الآن فالكثِير مِن التّدوينَات أصبحَت تطرأ في رأسِي ؛ لأنّي بِ بسَاطةٍ تامّة : راضيَةٌ تمامَ الرّضَا عنهَا [ أقصِدُ المدوّنة ] :”)

وجَب عليّ أنْ أخُصّ في هذهِ التدّوينة الشُّكر وَ ذِكر مَن ساهَم في تقويَة تلكَ الرّوابط ، D”: ..

فأوّلُ البَاقةِ إلى صَديقة معرفتي بهَا مِن مُؤسسة مكّة المكرّمة :$ خرّيجة حاسِب وَ تحبّه :”) بَادرت لتُساعِد وَ بذلت مجهُودات الشُّكر في حقّهَا قلِيل ! أشيَاءُ كثيرة قد لا تكُون مُتعبةً لكم بقدرِ مَا هِي ( تُؤرقُني ) حقيقةً قامت هِي بحلّهَا .. فجزاها الله عنّي كُلّ خير وَ فرّج لهَا دُنيا وَ آخرة [ نُهى البدَاح ] بقاتُ امتنَان وَ شُكر وَ رسائِل إلى السّماء :$ | @Nuha_B

وَ أشكرُ المُصمّمة ذات الذّائِقة المُبهِرة ، وَ التّعاملُ الرّاقِي التّي أنّقت مدوّنتي ، وَ ألبستهَا فُستانًا فاتِنًا .. ألوانهُ مِن الجمَال ، وَ رسمهُ مِن الرّوعة [ إيمَان ] . . قد لا تعبُر هنَا أو قد تعبُر ، فقط أحببتُ أنْ أشكُرها وَ أُثني عليهَا .. وَ من أراد تصميمًا مُبدعًا إليهِ مدوّنتهَا : إيمَان ، كذلك على تويتر : @Glamoo .. كمَا لا أنسَى أنّها كانت صاحبُة فزعات وَ مُساعدات وَ اقتراحَات .. :”)

وَ أنّني لَـ ممنُونةٌ للكثيرِ مِمّن عبرَ حيَاتِي :* -!

 

 

قرأتُ في التّمبلر معلُومة أعجبتني جدًا .. ذُكرَ فيهَا :

” كانَ بعض السّلف يقُول : كنّا نحتسِب فِي السُّؤال عَن أحوالِ النّاس ، ليقُولوا : الحمدُ للهِ ! “

فلا يخفَى على أحدٍ أبدًا أنّ [ الحمدُ ] هُو الثّناءُ على الله جلّ وَ علا .. وَ من مُجرّد قراءتِي لهذهِ المعلُومة تخيّلتُ نفسِي أدخلُ مجلسًا مليئًا بالنّسوةِ .. مِن الطّبيعي أنْ أسألَ عَن الأحوال بأكثر مِن طريقة : شَ أخباكم ؟ شَ علومكم ؟ شَ أخبار الأهل ؟ … وَ الإجابَة عليهَا فيهَا كلّها – على الأرجح – [ الحمدُ للهِ ] .. ثُمّ أدُور على البقيّةِ الباقيةِ منهُم موجّهةً السُّؤال ذاته ، وَ مُجيبينَ عليّ الإجابة نفسهَا ! فكَم أجرًا سَأُحصدُ إذا كنتُ محتسبةً ثناءَ الجميع عَلى الله عندَ قولهِم : الحمدُ لله ؟ :*

كذلك، فَإنّ ذات السُّؤال سَ يُوجّهُ إلينا في المجلسِ نفسِه بعددِ النّسوةِ فيه [ أو رُبمّا أكثر D”: ] .. وَ هذا موضِعٌ آخر لو احتسبنَا فيهِ الثّناءَ على الله بردِّنَا عليهِم : الحمدُ للهِ لتضاعفت الأجُور بإذنِ الله ، :”)

الأجُور سهلةُ المجيءُ إلينَا .. أشيَاءُ صَغيرةٌ قادرةٌ عَلى أنْ تُثقِل مِيزان حسنَاتنَا – بإذنِ الله – وَ نحنُ أحوجُ مَا نكون إلى تلكَ الأشيَاء البسِيطة التّي تُعيينَا عَلى ذلك ، فقط لابُدّ لنَا أنْ نُمعِنَ النّظر قليلًا فيمَا نقُوم بعملهِ ، وَ [ الاحتسَاب ] :”)

وَ هُنَـا نيّةٌ ذكيّة كانت قدْ روّجت لهَا أُستاذتِي أسمَاء الجوير ، أحببتُ الأفكار فيهَا ، وَ كيفَ أنّهَا صَنعت مِن الأشيَاءِ القلائِل أفكارًا مُذهلةً للأجُور .. وَ إليكم التّدوينَة : النيّـة الذكيّـة ، اقرؤوهَا جيدًا ، وَ رسِّخُوهَا في عقُولكم ؛ لنعملَ جميعًا بهَا / وَ أكثر ! :”)

 

عُمِّرت أوقاتُكم أجُورًا ،

. . . وَ احتسَاب ، :*

فاصِلةٌ ،

28 يوليو 2011

فِي الأمس وجدتُ الحنين قد تمادَى فِي حضُوره إليّ .. سَرق منّي النّوم خِلسَة ، جعلنِي أبتسمُ تارةً ، وَ الأخرى شعرتُ بِوخزاتٍ في جوفِي .. حتّى مددتُ يدي – أخيرًا – إلى هَاتفِي المحمُول لأتصفّح توِتر وَ أُغرّد عَن حديثِ الذّاتِ الذّي أشغل تفكِيري ..

أحببتُ أن أحتفظَ بمَا كتبتُ بِالأمس ، وَ أن لا أجعلهَا تغريدةً عَابرة كأيِّ تغريدةٍ أُخرى ! وَ لمْ أكن أُريدُ لهَا أن تضِيع بين جمُوع المغرّدين المُحلّقينَ هنَاك ..

ابتدأتُ سِلسلة التّغريد تلك بقولي : بي اشتياقٌ لأحاديثِ المَاضِي وَ الطّفولة :$

ثمّ أتبعتهَا بالآتي :

من فرطِ شوقِي أصبحتُ هادئةً جدًا ، سَارحةً في أفكاري هُناك ! :”””

عجيبٌ أنّنا بفُقدانِ [ منزل ] نفقدُ الكثير من الذكريَات ! وَ لا يبقى منهَا سِوى أشياءُ طفيفةٌ سطحيّة ! :”””

وَ مُضحكٌ أنّي أصبحتُ أُشاهد [ المُصارعة ] مع أخِي ؛ لارتبَاطها بشخصيّاتٍ عزيزةٍ رحلت – إلى الجنّةِ بإذن الله – :”””””

المنزل الجديد – في ذِهني – يرتبطُ بالألم وَ من ثمّ الرّحِيل ! هكذا كان في بداية الانتقالِ إليه .. وَ من ثمّ عجّ بالكآبةِ .. أكرههُ جدًا ><“””

كنتُ طفلةً لا تفقهُ ذاكَ الألم أبـدًا ! إلا أنّها وعَت وَ أدركت مرارةَ [ الرّحيل ] :””””””

نظيرُ الحزن : كنت المدللة الحفيدةُ الأكبر :$ الطّفلة التّي تلعبُ بها عمّتهَا كلّ جُمعة ! تُسرّح شعري / تطلو أظافري / تُمكيجني .. وَ من ثمّ تصوّرني ()*

أحاديثُ جدّي وَ والدايّ عن دلالي يوم كنت صغيرة أحبّها وَ أضحكُ كثيرًا عليهَا ! ()”

يُقال بأنّي كنتُ هادئةً جدًا ، وَ لا أستنكرُ أحدًا .. يُذكرّهم [ عبّود ] بي عندمَا كنت في مثل عُمره ! وَ يذكرّهم لهوُ [ ديم ] بألعابهَا بلعبي ! :$

يُقال أيضًا بأنّي كنتُ أطبّق ما أراهُ بِالمسلسلات في الواقع :$ أخبرتني أمّي أنّي مرّةً رميتُ بنفسي على السرير قائلة : لا مُش معؤول ! > سريعة التأثر D=

امم ، أعتقد بأنّي أكثرتُ بالحديثِ وَ أسهبتُ جدًا ، :$ هكذا أنا إذا تحدّثتُ عمّا أُحبّ / لا أكفّ ! :” سأكتفي بثرثرتي هذه فقط :”””$

.. وَ شُكرًا لمَن أُعجبَ بهذهِ الثرثرة النّي لم تكُن أبدًا في الحُسبانِ !

تلكَ الأحاديثُ التّي جاءت وَليدةُ صُدفةً قد كانت تعبثُ في داخلي ، فَأنتجت مَا قد سَلفْ !

27 / 8 / 1432 هـ

إعلان [ نجاح ] ، :”)

26 يوليو 2011

طرأ في رأسي فجأةً أنْ أفتح مُحرّك البحث ( قوقل ) .. وَ أكتب بداية خاطرة كنت قد كتبتهَا في العامِ الماضِي – وَ موجودةٌ في مدوّنتي هنَـا :$ – فضُولًا ؛ وَ لأعرف إلى أيِّ مدَى : وصَلت !

أبهرتنِي النّتائِج حقًا .. فَلم أتوقّع أبـدًا بأن تصِل صفحات ( قوقل ) إلى الخمسِ صفحاتٍ !

هذا شيءٌ حتّى في خيَالاتِي لم تُراوِدنِي يومًا ، وَ لا حتَى كانت من أضغاثِ أحلامِي غير المعدُودة !

تصفّحتُ القليل فقط منهَا .. فعرفتُ وَ بفضلٍ مِن الله – سُبحانه – بإنّه سخّر لي بعضًا منَ البشر الذّينَ اقتبسُوا كلماتٍ بسيطة ممّا كتبت ، وَ من ثمّ نسبُوها لأنفسهم !

سعيدةٌ أنا وَ ربّ البيت ، :”)

لأنّهم أثبتُوا لي كم أنا رائِعةٌ / مُبدعة ..

شجّعونِي بطريقةٍ غير مُباشرة في مُمارسة الكتابةِ بشكلٍ أكبر .. ^^”

وَ صِدقًا : جعلُونِي أضحك .. أتساءل : أَ تُراهم احتسبوهُ أجرًا يومَ أن اقتبسوهَا ؛ لأنّهم أسعدُوا مُسلمًا ! :”)

 

من هذا المنبر ..

أُعلن أنّي إنسانةٌ ناجحةٌ ؛ لأنّي لم أسمع يومًا بِ فاشلٍ يُسرق ، هُم النّاجحُون دومًا مَن يتعرّضون للعقبَاتِ وَ النّهب !

مُضحك .. أليسَ كذلك ؟! =/

 

وكمَا لا أنسَى أن أُعلن :

نجاحِي هذا بفضلِ اللهِ أولًا ..

ثمّ  بفضلِ مَن شجّعني بطريقةٍ [ مُباشرة ] ؛ فَأولئِكَ التمستُ من حديثهم صِدق المحبّة في البداية ، وَ صدق تمنّيهم لي بالنّجاح والتقّدم ثانيًا !

وَ أخيرًا لأولئكَ الذّينَ شجّعوا دونَ أن يعوا ذلك ،

أو حتَى / دُونَ يأنْ حسبُوا لذلك حُسبانًا ! =/

 

وَ الحمدُ لله أولًا وَ آخرًا ^^”

معنى / سحنونة ! :سيكو:

10 فبراير 2010
شسمُو ..
بينمَا اليومْ وَ نحنُ نستهبلْ كالعادة ، 124 وَ مقطّعنا الأدبْ وَ العققلْ .. 41
وَ ما أدري وش جابْ طاري [ سحنونة ] ! ق1 طبعًا هالاسمْ أعشقه أنا .. 119 يذكّرني بطفولتي اللي ما أذكرها ، 41 <~ لا يعني صغيييييييييرة مرر رر ة ،
المُوهيمْ .. وَ تقُول لي خالتي .: أروى ، وش معنى سحنونة ؟ قلت .: لمياء تقول .. الدّبدوبة البيضاء ! 44
وجه لمياء مدري وش يبي من الحياة ، 68 * لمياء ترى بنت خالتي العزيزة ، ولما كنت صغيرة هي اللي مسميتني / سحنونة ، 71 عشان كذا أعزّ هالاسمْ .. وَ أحسّ أنّي هبلا لمّا أحد يناديني بوهْـ وَ تسذا يعني .. <~ عَ اللي مسميتني ! 63
نرجع للسّالفة ، 19
أنا .: أقصدْ أبو لمياء قال لها .. 80 خالتي .: طيّب .. ما وّدكِ ترجعينْ لأصله تشوفينْ وش معناهْـ ؟ أنـا .: !!!!!! ولا شيء !
قبل شويّ ، قرّرت أعرف وش معنى سحنونة ، يعني من صغري وَ هم كلّ مرّة معنى وسالفة .. 117
أبي أعرف من وينْ جابتوهْـ لمّوي ، 119
رحت فتحت كتاب معاني الأسماء ، 80 .. وطبعًا ما لقيت شيء ، يوم رجعْ أبوي من المسجد ، قلت له .: بابا ، تعرف وش معنى سحنونة ؟
وجهه يبي يضحك ، يبي يستغرب .. <~ يستخير وَ يردّ لي خبر ، 68
قال : افتحي مُختار الصّحاح وَ شوفي .. <~ داا اا يركت عند الكتاب .. untitled
وَ أدوّر – أدوّر – أدوّر … الخ من التدوير 146
وقفت عند .. [ سَحَجَ ] <~ في أوّل الصّفحة .. وَ أدوّر على سَ حَ نْ !
وَ … لقيييييييييييييييييته ، 999999
بس أنّي تنّحت عندو ، وَ ما استوعبت حاقة ! untitled
بنقلو لكُم نصًا .: 68
* س ح ن – ( السَّحَنَةُ ) بفتحتين الهَيْئَةُ وقد تُسكَّن .
أنا وجهي قاا اا لْ / 117 أصلًا من شفت سَحَنَة ، حسّيتها : سَحَرَة ! 117
هَوّنت ما كمّلت .. 41
قلت بشوف الكلمة اللي تقرب مرة لكلمة [ سحنونة ] ، untitled
رقيت فوق شويّ ، ولقيت التّالي ، 68
ويُقال ( سَحُولُ ) موضعٌ باليمن وهي تنسب إليه ، <~ ماش ما عجبني ! د1 نكمّل ~> وَ ( السُّحَالةُ ) بالضّم ما سَقَط من الذّهب وَ الفضّة ونحوهما كالبرادة . <~ عجبني هالمعني ! untitled
وَ بكيفي ، بخلّيه معنى ( سحنونة ) ، 4080
وَ بعدينْ ما كمّلت قراية ، جيتْ أبشّركم بسْ ! 41
وإلى الآن أحس المعنى غبيّ ! 41 بس أهم شيء بوه ذهب وفضة .. 124 ، كيفي ! 63
تمّت ! 19
 
* السّالفة أصلًا قديييمة ،
يمكن على نهاية العطلة الصّيفيّة ..
بس اشتهيت أجيبهَا ، 44