‘زَمزَم‘

هويّـة / لُغـة / ضيَـاع !

16 نوفمبر 2011

 

يُزعجنِي جدًا وَ يُؤلمني عندمَا أُقرّر أن أتجوّل ما بينَ بعض الصفحاتِ في الشّبكة العنكبوتيّة !
لِـ أُفاجئ بحرُوفٍ وَ أرقام كُتبت بالإنجليزيّة لِتُشكل – من منظورهم – كلماتٍ عربيّة !!
رويدًا رويدًا ..
حتّى إذا ما نشأ جيلٌ لا يعرف إلا هِي وَ تربّى على قراءتهَا وَ معرفتها ،
فلا يُتقن عرُوبته / وَ يُضيّع هويّته !
– هناكَ تساؤُلٌ يُحيّرني دومًا :
أوَ ليست للعربيّة حرُوف ؟!
أوَلم نتعلّمهَا يومَ أن كنّا صغارًا .. وَ تعبَ من أجلِ تدريسنا إيّاها : والدينَا – مُعلّمينا ؟!
فلمَاذا إذًا لا نستخدمهَا / نُطبّقها في كتاباتنا وَ تعاملاتنا !
أَ يُوجد مُبرّرٌ منطقيٌّ يدعُوكم لاستبدَال ( ذواتكم العربيّة ) إلى ذاتٍ ليست منكم أبـدًا !
إذا كانت الأُممُ الأُخرى تفتخر / تعتزّ وَ لا ترضَى بغير لُغتهَا بديلًا ،
فَكيفَ لنَا نحنُ الأمّـة الصّحيحةُ السّليمة نُبدّل حرُوفَ لُغتنَا .. وَ يرضَى ( أملهَا وَ وقُودهَا ) بغيرهَا ؟!
أفيقُوا يا شبابهَا !
أفيقوا يا روّادها .. يا أملهَا يا كلّها !
لا تُضيّعوها ، وَ تمسّكوا بهَا !
لأجلِ عزّتكم ، لأجلِ الجنّـة عند احتسابكم !
لأجلِ أن تكونَ : منارًا وَ هُدًى !

الحمدُ لله !

26 سبتمبر 2011

عندمَا قُمت بحفظِ هذهِ الصُّورةِ في جهَازي همستُ لنفسِي : سيَأتِي اليَوم الذّي سَأحتاجُها فيه ! وَ بالفعل ، جاءت تلكَ اللحظَة !

عبَارةُ [ شُكرًا ] المكتُوبةِ في الصُّورةِ هنَا سأُخصّها لشخصيّاتٍ قوّت أواصِر القُربَى بينِي وَبينَ مدوّنتي ، P”: فَ كمَا هُو معلُوم : مُهملةٌ كسُولةٌ أنا في التدّوين ! أمّا الآن فالكثِير مِن التّدوينَات أصبحَت تطرأ في رأسِي ؛ لأنّي بِ بسَاطةٍ تامّة : راضيَةٌ تمامَ الرّضَا عنهَا [ أقصِدُ المدوّنة ] :”)

وجَب عليّ أنْ أخُصّ في هذهِ التدّوينة الشُّكر وَ ذِكر مَن ساهَم في تقويَة تلكَ الرّوابط ، D”: ..

فأوّلُ البَاقةِ إلى صَديقة معرفتي بهَا مِن مُؤسسة مكّة المكرّمة :$ خرّيجة حاسِب وَ تحبّه :”) بَادرت لتُساعِد وَ بذلت مجهُودات الشُّكر في حقّهَا قلِيل ! أشيَاءُ كثيرة قد لا تكُون مُتعبةً لكم بقدرِ مَا هِي ( تُؤرقُني ) حقيقةً قامت هِي بحلّهَا .. فجزاها الله عنّي كُلّ خير وَ فرّج لهَا دُنيا وَ آخرة [ نُهى البدَاح ] بقاتُ امتنَان وَ شُكر وَ رسائِل إلى السّماء :$ | @Nuha_B

وَ أشكرُ المُصمّمة ذات الذّائِقة المُبهِرة ، وَ التّعاملُ الرّاقِي التّي أنّقت مدوّنتي ، وَ ألبستهَا فُستانًا فاتِنًا .. ألوانهُ مِن الجمَال ، وَ رسمهُ مِن الرّوعة [ إيمَان ] . . قد لا تعبُر هنَا أو قد تعبُر ، فقط أحببتُ أنْ أشكُرها وَ أُثني عليهَا .. وَ من أراد تصميمًا مُبدعًا إليهِ مدوّنتهَا : إيمَان ، كذلك على تويتر : @Glamoo .. كمَا لا أنسَى أنّها كانت صاحبُة فزعات وَ مُساعدات وَ اقتراحَات .. :”)

وَ أنّني لَـ ممنُونةٌ للكثيرِ مِمّن عبرَ حيَاتِي :* -!

 

 

قرأتُ في التّمبلر معلُومة أعجبتني جدًا .. ذُكرَ فيهَا :

” كانَ بعض السّلف يقُول : كنّا نحتسِب فِي السُّؤال عَن أحوالِ النّاس ، ليقُولوا : الحمدُ للهِ ! “

فلا يخفَى على أحدٍ أبدًا أنّ [ الحمدُ ] هُو الثّناءُ على الله جلّ وَ علا .. وَ من مُجرّد قراءتِي لهذهِ المعلُومة تخيّلتُ نفسِي أدخلُ مجلسًا مليئًا بالنّسوةِ .. مِن الطّبيعي أنْ أسألَ عَن الأحوال بأكثر مِن طريقة : شَ أخباكم ؟ شَ علومكم ؟ شَ أخبار الأهل ؟ … وَ الإجابَة عليهَا فيهَا كلّها – على الأرجح – [ الحمدُ للهِ ] .. ثُمّ أدُور على البقيّةِ الباقيةِ منهُم موجّهةً السُّؤال ذاته ، وَ مُجيبينَ عليّ الإجابة نفسهَا ! فكَم أجرًا سَأُحصدُ إذا كنتُ محتسبةً ثناءَ الجميع عَلى الله عندَ قولهِم : الحمدُ لله ؟ :*

كذلك، فَإنّ ذات السُّؤال سَ يُوجّهُ إلينا في المجلسِ نفسِه بعددِ النّسوةِ فيه [ أو رُبمّا أكثر D”: ] .. وَ هذا موضِعٌ آخر لو احتسبنَا فيهِ الثّناءَ على الله بردِّنَا عليهِم : الحمدُ للهِ لتضاعفت الأجُور بإذنِ الله ، :”)

الأجُور سهلةُ المجيءُ إلينَا .. أشيَاءُ صَغيرةٌ قادرةٌ عَلى أنْ تُثقِل مِيزان حسنَاتنَا – بإذنِ الله – وَ نحنُ أحوجُ مَا نكون إلى تلكَ الأشيَاء البسِيطة التّي تُعيينَا عَلى ذلك ، فقط لابُدّ لنَا أنْ نُمعِنَ النّظر قليلًا فيمَا نقُوم بعملهِ ، وَ [ الاحتسَاب ] :”)

وَ هُنَـا نيّةٌ ذكيّة كانت قدْ روّجت لهَا أُستاذتِي أسمَاء الجوير ، أحببتُ الأفكار فيهَا ، وَ كيفَ أنّهَا صَنعت مِن الأشيَاءِ القلائِل أفكارًا مُذهلةً للأجُور .. وَ إليكم التّدوينَة : النيّـة الذكيّـة ، اقرؤوهَا جيدًا ، وَ رسِّخُوهَا في عقُولكم ؛ لنعملَ جميعًا بهَا / وَ أكثر ! :”)

 

عُمِّرت أوقاتُكم أجُورًا ،

. . . وَ احتسَاب ، :*

صِناعة السّعادة :”)

27 يوليو 2011

 

 

أُقدّس حديثَ النّاس عن السّعادة ، وَ أؤمِنُ بقولِهم : أسعَد نفسَك بِنفسك !

فِعلًا ،غيرينَا غير مُكلّف وَ ليسَ بمُرغمٍ على أن يهبنَا السّعادة دومًا أو حتّى إرضاؤُنَا إذَا كنَا لا نعرفُ سبيلًا لإسعادِ ذوَاتِنا !

أغلبُ مَا يطرأ على بَالي بخصُوصِ [ صِناعة السّعادة ] لِذاتِي .. هُو التفكّر في نِعم الله عليّ / علينَا !

·         لنَا أمّ وَ أبّ ،

غيرنَا أطفالٌ ولدُوا ليجدوا أنفسهم في ملجأ الأيتامِ بِلا أهل ..

لم يُناغيهم صِغارًا أمّ وَ لا أبّ !

كبرُوا وَ لم يجدُوا لذّةَ حكمِ الأبْ .. وَ لم يشعرُوا يومًا بدفءِ حديثِ الأمّ .

 

·         مِن حولنَا أحبابٌ ،

إذا احتجنَا إليهم توافدُوا إلينَا وَ مدّوا يديهم عونًا لنا وَ مُساعدة .

يُكفكِفون الدّمع متى مَا انحدَر .. وَ يجفّفون سيله المتدفّق متى مَا انهمَر !

يتحسّسونَ قلوبنَا / صدُورنا .. يَضيفون البلسمَ الشّافي حتّى ينجلي الألمْ !

 

·         لنَا ألسنٌ ناطقة / مُتذوّقة ..

ألسنتُنا تعبّر عمّا تُريد ، وَ تُفصح لترتَاح !

تتحسّسُ الحلوَ من الطّعامِ وَ المرّ !

وَ هناكَ مَن أثقل لسانُه بلاء فأعجزهُ عن الحديث !

وَ مَن فقدُوا حاسّة التذوّق ، وَ التمييز بينَ دغدغةِ الحلوَى وَ مرارةُ القهوة .. :"

 

·         لنا أيدٍ تأخذ وَ تضع .. تُعينُ وَ تُساعد ..

لنَا أرجلٌ نذهب حيثُمَا نشاءْ ! نركض ، نقفز ، نهرول ونعدو !

وَ في المُستشفيَات مَن أُرقد لعجزه عن الحركة بسببٍ مِن الأسباب .

 

·         المَال وَ الجاهُ زينةُ الحياةُ الدّنيا ..

كُثرٌ هم أولئكَ الذّينَ يتراكضُون مَا بينَ مركزٍ صحيٍ وَ آخر لأجلِ أن يُنادَى يومًا : بابا / ماما :"

 

·         العِلم ، وَ التعلّم .

 

.. وَ نعمُ الله مِن حولنَا لا تُحصى يا أصحَاب !

انظروا لذواتكم مليًا ، فأنتُم – فقط – كلّ شَيءٍ فيكم نِعمة / وَ لا تُحصى !

وَ من ثمّ توجّهوا للتأمّلِ في مُحيطكم ؛ لتغرقوا بالسّعادة ..

كلٌّ منّا مُميّز / فريدٌ عن غيره !

مُجرّد التّفكير بهذهِ الطّريقة : يُزيح التّعب ، يُبدّد اليأس ، يقتلُ الملل وَ يبنِي ضِدهم حصونًا منيعةً من السّعادة !

 

وَ لا تنسُوا .. همسُ الصّباح وَ المسَاءِ بينكم وَ بينَ الله :

" اللهمّ ما أصبح – أمسى – بي من نعمةٍ أو بأحدٍ من خلقك ، فمنكَ وحدكَ لا شريك لك .. فلك الحمدُ وَ لك الشّكر " .

 

. . وَ كونوا سعدَاء دومًا ، (f)

مرُونةُ اللغةِ العربيّة !

23 يونيو 2011

 

أقرأُ في [ حارسةِ الظِلال ] للكاتِب : واسِيني الأعرج .. كلمةُ ( مُعربسة ) ، وَ التّي قصدَ بهَا كمَا هُو مُتّضح ( عربيّةٌ – فرنسيّة ) ..

تعجّبتُ جدًا من مرُونةِ لُغتي ، حيثُ أنّها تارةً تكُون " عربِيزي " وَ أُخرى " مُعربسة " !!

وَ لا أعلمُ ما تُخفِيه من عجائبَ أُخرى أيضًا ..

إلا أنّي أتساءَل : أَ أفخرُ بِمرونةِ لُغتِي .. أمّ أُلجمُ قهرًا ؟ :""

 

* أروُى الهَاجري .

 

سِباق .. مين يفُوز ؟

28 مايو 2011

 

السلام عليكم وَ رحمة الله وَ بركاته
حيّ الله القلوبُ النقيّة ، ()”
ربّي أسعدها برضاك ، وَ ارزقها جنانكْ ..
***
بعيد عن الرسميّة وَ الفُصحى .. =$

قالت لنا وحدة من البنات مرّة : بنات كم صار لنا مع بعض ؟ ولا سوّينا وَ لا شيء يشفع لنا عند ربّي ..
وحدة ثانية قالت : احنا الحين في الدّنيا في جماعات .. كل وحدة مع أهلها وَ صديقاتها – الله يخلّي للكلّ أحبابه – وَ بيدخل الشخص الجّنة لحاله .. أحسّ أنّو الواحد إذا حبّ لازم يعمل هُو وَ حبيبه على شيء يخلّيهم يروحون الجنّة سوَا !
– بتصرّف بسيط في أقولهم ؛ لأنّي ناسية أقوالهم بالضّبط – =$ ،
قبل لا أبدأ بأساس موضوعي هذا ..
احنا كلّنا بنات ، وَ اللي بِ مدرسة ، ولا جامعة ، ولا في دوام .. وكلّ وحدة منّا لها صديقاتها المُقرّبات ..
أكيد أنّكم مرّة متقاربات ، وَ كلّ وحدة قلبها عَ الثّانية .. وَ يخافون عَ بعض !
وَ كلّنا الآن في الدّنيا ، وَ نطمحْ لِ لُقيا الجنان .. ص+ – الله يرزقنا الفردُوس – ..

هذي أفكار جمّعتها لكم من ” مُخيخ ” بنات أعرفهم شخصيًا ، وَ من مُحاضرات حضرتها .. أشياء جدًا بسيطة ، بيترتّب عليها أجُور عظيمة إن شاء الله إذا أخلصنا النيّة فيها .. =)

1. كلّنا نعرف حديث الرّسول صلى الله عليه وَ سلّم : ” أنا وَ كافل اليتيم كهاتين ” ..
الفكرة : تجتمعين مع صديقاتكِ في المدرسة – الجامعة – الدوام ، تتفّقون على كفالة يتيم واحد بينكم ..
( وَ لا تنسون تاخذون جمعيّة موثوقة )
 

2. ممكن بعد تروحون أنتم بنفسكم زيارة لدار الأيتام ، وَ قبلها حددوا الفئة العُمريّة اللي تبونها .. وجهزوا لهم اللي تقدرون تسلونهم فيه ..
مثلًا .. إذا كانوا أطفال : جيبوا لهم ألعاب وَ حلويّات ، وَ تجهزون لهم مُسابقات عشان يتسلّون معكم ..
وَ إذا كانوا متوسّط .. امم ، مثلًا تجيبون أونو وَ ألعاب خفيفة مثلها ، وَ ممكن بعدين تهدونهم كُتب تنفع لهم .. وَ يستفيدون منها بعدين ..
وَ هكذا …

3. ممكن بدل ما تروحون دار الأيتام نفسها .. تطلبون من الدّار تطلّع لكم الأيتام اللي عندهم ، وَ تجتمعون مثلًا معهم في استراحة وَ تجهزون لهم الألعاب وَ المُسابقات .. أو أي مكان ، بحيث تتسلون معهم ..

4. امم ، ممكن مثلًا في الإجازة – الصيفيّة خاصةً – تشتغلون تطوّعي سواء في دار الأيتام أو المُعاقين … الخ ..

5. هذي الفكرة ممكن تكون بينكِ أنتِ وصديقاتكِ بس ، ألا وَ هي : قيام الليل ، تتفّقون على وقت معيّن ، وَ اللي تقوم في البداية تقوّم باقي البنات .. وَ تصلّون !

6. صيَام الاثنين وَ الخميس .. لمّا تصومون سوَا مرّة شيء حماس ، وَ حلُو .. ()” ، وَ بعد صيام البيض !

اممم .. هذا اللي عندي الحين ،
وَ اللي عندها أفكار لا تبخل على نفسها وَ لا علينا بالأجر ..
وَ كلّنا بحاجة أنّنا نذكّر بعض بأشياء كثيرة ترفع من رصيد حسناتنا .. =$

* للجميع حُريّة النّقل دُون حقُوق ، =)

 

— كتبتهَا منذُ زمن في مكانٍ مّا ،وحصل أنّي طحت عليها من جديد :$

الله يكتب لأصحاب هذه الأفكار الأجور المضاعفة ،

وَ يرفع قدرهم دنيـا وآخرة .. وَ يجزاهم الجنّـة ..ا

للي عنده إضافة ،يضيف ..

وَ لا يحرم نفسه وَ لا غيره الأجر إن شاء الله ()