على ٢٠١٦ تحيّةٌ وامتنان.

 Austria, Salzburg, 2015

في الأيامِ الأخيرة من عام ٢٠١٦، بدأتُعلى غير عادتيبالتأمل والتفكير فيما مضى، وما حدث خلاله!

هذا العام الذي غيرني، بشكل غير إرادي أبدًا.. كنت أتمنى بعض الأشياء، وحدثت دونما ترتيب وتخطيط مني!

حقّقتُ الكثير من الأشياء التي أطمح لها، جربت أشياء كنت أتخوف منها! تطورت، كبرت في الـ ٢٠١٦ كما لم أكبر من قبل! تغلبت على بعض العُقد التي أقرب ما تكونسخيفة” .. أعتبر نفسي، أكثر نضوجًا.

اتخذتُ قرارات خلال هذا العام كانت لصالحي، وفي هذا العام أصبحت أكثر تأملًا لما حولي. كما أنّي أجريتُ عمليةفلترةلبعض العلاقات، فاكتشفتُ أنّ بعض الأشخاص في البُعد أحلى!

تخرجت من الجامعة، توظفت.. أصبحت أكثر ثقة بنفسي. تجربة العمل الفريدة، والتي عملت على تطوير جوانب كثيرة! عملتُ في قطاع لطالما تهربتُ منهتخوفًا، وبساعات عمل تلائم كرهي لجلسة البيت المكثفة من غير مخالطة الناس ولا الشعور بالإنجاز! وتتضاد مع حياتي الاجتماعية المليئة بالالتزامات.. عرفتُ من خلال عملي كم للتجارب الجديدة أن تصنع قرارات مختلفة، وأن أحكامنا الظاهرية على ما نتهرب منه تخوفًا؛ ما هي إلا أحكاممتسرعة“. عرفتُ من خلال عملي كم أنافعّالة“. إذ أن مدةً قصيرة معهم، أثبت فيها نفسي معهم، وبرزت فيه قدراتي، ومهاراتي. تجربة العمل تجربة فريـدة! ورائعة.

في ٢٠١٦ اعتنيت بصحتي أكثر، مارست الرياضة، وغيرت نوعية غذائي، في بعض الفترات نمتُ باكرًا، واستيقظت باكرًا.. قللت من مصاريفيللكمالياتوركزت على الأولويات. خالطت جنسيات أخرى. فضلت العزلة في كثير من الأحيان، أنا التي لا تحبّ الهدوء، وتبحث عن الحركة ومخالطة الناس! فضلتُ غرفتي.. والبُعد عن الخوض مع الناس!

عدتُ لممارسة القراءة على الرغم من أن محاولاتي للعودة إليها جاءت في خطوات بطيئة، لكن القليل المستمر خيرٌ من كثير منقطع!

٢٠١٦ كانت سريعة، لكنّ حافلة جدًا. رائعة جدًا. سعيدة بهذا العام، وما حقّقت فيه، وما وصلت إليه. كما أتمنّى أن تكون ٢٠١٧ أجمل بإذن الله!

أضف تعليقًا جديدًا