ألف بسم الله عليك بلا عدد *

image1

في لحظةٍ مزحومةٍ بفيضٍ من المشاعر ..

وبعد مرورِ ستّةِ أيامٍّ على ميلادِ الفرح، وبداية المشاعر الجديدة؛ أنا لا أزالُ في مرحلةٍ اللا تصديق، واللا استيعاب .. وما زالت تُراءى أمام عينايّ في مساءِ ذاكَ الخميس البهيّ “أميرته”، بفُستانها الأبيض، ومبسمها الحيّي، مُعانقةً بين يديها وردًا لا يُشبه في جماله، إلّاها .. نازلةً إلى محبّيها ومنتظريها في دلالِ وأنوثة، وعلى أنغامِ أغنيةٍ وصفَت حُسنها تمامًا بـ :

” أقبلتْ بالحسنِ القلب الحنُون

وَ الأكيد أنّها مَلاك بلا ظنُـون

اِسكنِي بالقلبِ، والّا بالعيُون

**

” نُـورة “

وَ نُورك يسابِق في خُطاك

كمّلك ربّك بجمالك وَ عطاك

اِهمسِي للأرضِ في واثقٍ خُطاك

قولي أنّ الله حلَى الدّنيـا عطَاك “

مضَى أسبوعٌ ونحن نتمتم بهذهِ الكلماتِ، ونعاودُ المرورَ على ألبوماتِ الصّور متفرّجين على تفاصيلِ الجمَال..

image1

” نـورة ” يا صديقةُ العمرِِ الجميل، والمواقفِ العديدة ..

“نـورة” العرُوس التّي عنوَنت الصداقة والأخوّة طِوال الـ ١٤ عامًا الماضية،

“نـورة” العروس التّي هيَ الأقرَب في الأفراح، والسبّاقة في التّهاني منذُ ١٤ عامًا ماضية،

“نـورة” الكتف المُساند، حين الحاجة، والرّكن الشديد للإيواء خلال ١٤ عامًا مرّت،

“نـورة” باختصار؛ الأخت، التّي لم تُنجبها أمّي!

image2

يا عروس الأوّل من سبتمبر، ٢٠١٦ .. عبُورك في الممرّ في تلك الأمسية، رسمت في عينيّ ملامح التّعارفِ الأوّل والطفولة، وعظّمتْ في قلبي شعور المحبّة..

مُتزاحمةٌ هي المشاعر، ومتكدّسة.. تتسابق أيُّها تعبّر عن نفسها أولًا.. عمرٌ مضَى معكِ، واليوم! أنتِ عروس، وأنا بجانبكِ في بداية حياتك الجديدة ..

حياة هنيّـة، سعيدة .. يا قلب أختكِ ونبضها ( )*

* ع الهامش: بعض الصوة ليست من تصويري :$

أضف تعليقًا جديدًا